أفاد مراسل "النشرة" في صيدا، بأنه "أُسدل الستار على أزمة النفايات التي شهدتها مدينة صيدا ومنطقتها خلال الأيام الماضية، بعدما تم التوصل إلى اتفاق يقضي بإعادة فتح معمل معالجة وفرز النفايات في سينيق واستئناف استقبال النفايات لمدة أسبوعين، وذلك عقب اجتماع عُقد في قصر العدل، ما يمهد لرفع النفايات المتراكمة من الشوارع وإعادة الأمور إلى مسارها الطبيعي".
وذكلا أنه "جاء هذا الحل ثمرة للجهود المكثفة التي بذلتها بلدية صيدا برئاسة رئيس البلدية بالإنابة الدكتور أحمد عكرة واتحاد بلديات صيدا - الزهراني في مواجهة الأزمة التي تفاقمت إثر إقفال معمل المعالجة أبوابه وتوقف عمليات رفع ونقل النفايات، الأمر الذي أنذر بتداعيات بيئية وصحية خطيرة كانت ستطال المدينة وجوارها في حال استمرار الأزمة وتراكم آلاف الأطنان من النفايات في الشوارع والأحياء السكنية".
وقال "في إطار تحركها لمعالجة الأزمة، لجأت البلدية إلى القضاء حفاظاً على المصلحة العامة والصحة العامة، حيث شدد المدعي العام في الجنوب القاضي زاهر حمادة على أن معمل معالجة النفايات يُعد مرفقاً عاماً لا يجوز إقفاله أو تعليق عمله لما يترتب على ذلك من أضرار جسيمة على المواطنين والبيئة".
وأوضح أنه "بحسب الاتفاق الذي تم التوصل إليه، سيعاود المعمل استقبال النفايات بصورة فورية، بالتزامن مع متابعة معالجة المستحقات المالية المتأخرة، فيما من المتوقع أن تتم إعادة فتح أبواب المعمل بمواكبة أمنية، على أن يباشر عمال شركة NTCC عمليات رفع النفايات المتراكمة في شوارع صيدا ومنطقتها خلال الساعات المقبلة".
























































